جزر المالديف
هي جزر صغيرة تقع في قارة آسيا في المحيط الهندي
هذه الجزر هي سلسلة من الشعاب المرجانية القديمة التي نشأت حول جوانب البراكين الشاهقة التى تشكلت في عصور ما قبل التاريخ.
تشكل المياه 99% من مساحة جزر المالديف
وهي دولة مسلمة حيث أن جميع سكانها مسلمون.
حكمت بريطانيا جزر المالديف 78 سنة بوصفها محمية
بريطانية، وقد استقلت جزر المالديف في عام 1965 م.
الهوية العرقية المالديفية مزيج من الثقافات التي تعكس الأمم
التي استقرت على الجزر.
جنوب الهند وسريلانكا.
واللغة التي يتحدث بها غالبية السكان والرسمية هي لغة الديفيهي
التي تحوي الكثير من المفردات العربية.
ليس هناك حاجة للحصول على تأشيرة دخول قبل الوصول لجزر المالديف. حيث يتم إصدار تأشيرة دخول لمدة 30 يوما مجانا لدى الوصول لجميع الجنسيات ، ولابد من توافر الشروط التالية (أ) الحصول على جواز سفر ساري المفعول ( الحد الادنى 6 أشهر ) و (ب) الحصول على تذاكر سارية
تتميز الفترة من فبراير إلى إبريل بالرواج السياحي نتيجة للطقس المشمس المعتدل, أما في الفترة من مايو إلى يونيو فتشهد ركودا سياحيا نتيجة للطقس البارد والعواصف
من وصف الرحالة ابن بطوطة لجزر المالديف
(أو "محل الديب" كما كانت تعرف عند العرب)
وكان قد زارها سنة 747هـ \1346م"
"هي جزائر من عجائب الدنيا، لها مدخل كالباب لا
تدخل المراكب إلا منه، وإذا وصل
المركب إلى إحداها
فلا بد له من دليل من أهلها يسير به إلى بقية
الجزر، أهلها كلهم مسلمون يعملون بصيد السمك،
لا زرع فيها، معظم أشجارها النارجيل ويصنعون من
ثمارها الحليب والزيت والعسل، ومن العسل
يصنعون الحلواء فيأكلونه مع الجوز اليابس، و من
أشجارها الأترجّ و الليمون والقلقاس. أهل هذه
الجزر أهل صلاح و ديانة وإيمان صحيح ونية صادقة.
إذا رأى الإنسان أحدهم قال له :الله ربي ومحمد
صلى الله عليه وسلم نبيي.
أبدانهم ضعيفة لا عهد لهم بالقتال والمحاربة، و لقد
أمرت وعملت بها قاضياً سنة ونصف بقطع يد
سارق فيها، فغشي على جماعة منهم كانوا
بالمجلس. في كل جزيرة من جزائرهم مساجد
حسنة مصنوعة من الخشب، وهم أهل نظافة
وترتيب يغتسلون كل يوم ويلطخون أنفسهم
بالغالية (نوع من الطيب)، وإذا صلوا الصبح أتت كل
امرأة إلى زوجها أو ابنها بالكحلة و بماء الورد
وبالغالية فيكحل عينيه و يدّهن."
وينص الدستور على أن جميع المواطنين يجب أن يكونوا
مسلمين، ولا يمكن لأي غير مسلم ان يصبح مواطنًا بحسب المادة
9. وتنص المادة الثانية على أن الجمهورية مؤسسة على مبادئ
الإسلام وتنص المادة 10 على أنه لن يطبق أي قانون ضد مبادئ
الإسلام يمكن أن يطبق في البلاد.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق